الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال

طيف الخيال للمرتضى 85

رسائل طيف الخيال في الجد والهزل

لعمري لقد نّبهت يا هند ميّتا * قتيل كرى من حيث أمسيت نائيا فطافت بأطلاح وطلحى كأنما * سقوا بحمام الموت للموت ساقيا فباتت بنا ضيفا دخيلا ولا أرى * سوى حلم جاءت به الرّيح ساريا وكنت إذا ما الرّيح جاءت بنشرها * إليّ سقتني ثّم عادت بدائيا ولقيس أيضا : إنّ التي طرقتك بين ركائب * تمشي بمزهرها وأنت حرام باتت تعلّلنا وتحسب أنّنا * في ذاك أيقاظ ونحن نيام حتى إذا نصدع الصّباح لناظر * فإذا وذلك بيننا أحلام نظير قوله : إذا ما تبادلنا النفائس خلتنا * من الجدّ أيقاظا ونحن نيام وقال بعض بنى عقيل : أما من ليالي الدّهر إلّا يلّم بي * خيالك إلّا ليلة لا أنامها والأقرع بن معاذ : لقد طرقتنا أمّ عثمان بعد ما * هوى النّجم والسّاري إليّ حبيب فحيّضت فحيّاها فهبّ فخلقت * مع النّجم ، رؤيا في المنام كذوب وللحمدوي وهو كثير من مثله ، وروى أنه لعبد الصمد بن المعذل : لم أنله فنلته بالأماني * في منامي سرّا من الهجران واصل الحلم بيننا بعد هجر * فاجتمعنا ونحن مفترقان غير أنّ الأرواح خافت رقيبا * فطوت سرّها عن الأبدان

--> - إخوة منهم : هميم بن غالب ، وبه سمي الفرزدق ، والأخطل وكان أسن منه ، وابنه محمد بن الأخطل ، كان توجه مع الفرزدق إلى الشام فمات بها ، وأخت يقال لها : جعثن كانت امرأة صدق . ونزل الفرزدق في بني منقر ، والحي خلوف ، فجاءت أفعى وقد خلت مع جارية فارشها ، فصاحت ، فاحتال الفرزدق فيها حتى انسابت ، ثم ضم الجارية إليه فزبرته ونحته فقال : وأهون عيب المنقرية أنها * شديد ببطن الحنظلي لصوقها